هو عبارة عن برنامج تم تصميمه لمساعدة الطلاب على اختيار تخصصهم الجامعي عبر التعرف على ميولهم الشخصية ونقاط القوة لديهم. سيمنحك البرنامج فرصة التعرف على ميولك وقدراتك عبر اختبار صمم لهذا الغرض, بالإضافة إلى فرصة الإطلاع على كم هائل من المعلومات حول التخصصات الجامعية والجامعات وعالم المهن والأعمال والمهارات الضرورية للنجاح فيه. تم وضع البرنامج على الانترنت في موقع (شباب 12) لتسهيل الإطلاع عليه والاستفادة من محتوياته.
مع اقتراب الطالب من الانتهاء من المرحلة الثانوية يبدأ بالتفكير في التخصص الجامعي الذي سيختاره. نعم! إنه قرار مهم ومصيري سيرسم ملامح مستقبل هذا الطالب. ولا يخفى على أحد ذلك التشوش الذي يصاب به الجميع أمام هذا القرار. وكم رأينا طالباً متميزاً أخطأ في الاختيار, وقضى جزءاً من حياته أو كلها وهو يعمل في مهنة لا يحبها ولا تناسب شخصيته وقدراته وبالتالي فلم يبدع فيها وبقي شخصاً عادياً رغم تميزه وتفوقه.
تخبرنا الإحصائيات أن 60% من الطلاب يغيرون تخصصهم الجامعي مرة واحدة على الأقل أثناء دراستهم الجامعية. هذا التغيير لا يأتي دون ثمن, إذ يسبب هدراً في العمر والجهد والمال. وقد لا يكون التغيير للأفضل في بعض الأحيان والنتيجة الدخول في دوامة لا يعلم مداها إلا الله عز وجل, وقد تنتهي بالطالب إلى الشعور بالألم والحسرة والضياع. ومن هنا جاءت أهمية هذا البرنامج.
حتى لو كنت قد حددت تخصصك الجامعي, فسيساعدك هذا البرنامج على معرفة طبيعة التخصص الذي ستقدم عليه, والأمور التي يجب أن تهتم بها أثناء دراستك له.
أولاً: أساسيات هامة لابد من معرفتها أثناء عملية اختيار التخصص الجامعي. ومن ذلك الوسائل الصحيحة لاختيار التخصص الجامعي والأمور التي قد تقودك للاختيار الخطأ. وستجد كل هذه المعلومات في هذا الكتيب أو الملف الإلكتروني الذي ستحصل عليه مع هذا البرنامج.
ثانياً: اختبار (اكتشاف) وهو اختبار مكون من (120) فقرة وتستغرق الإجابة عليه مدة 20-25 دقيقة. ستجد أمام كل فقرة أربع اختيارات وهي: (نعم بقوة, نعم, إلى حد ما, لا). عندما تنتهي من الإجابة, سيقوم الكمبيوتر بتحليل إجاباتك وفق قاعدة بيانات ضخمة تم تزويده بها ومن ثم ستحصل على تقرير فيه الكثير من المعلومات التي تهمك أنت شخصياً. سيوضح لك التقرير ميولك الشخصية ونقاط القوة لديك ومن ثم سيعرض عليك التخصصات الجامعية التي تناسبك. يجب أن تعرف أن لديك فرصة واحدة فقط لأخذ هذا الاختبار ولذا كن مستعداً قبل أخذه, واحرص على الإجابة بكل مصداقية إذ لا توجد إجابة صحيحة وأخرى خاطئة.
ثالثاً: يحوي البرنامج أيضاً على موسوعة متكاملة حول التخصصات الجامعية التي يمكنك الالتحاق بها. تشمل هذه القاعدة شرحاً وافياً لأكثر من (150) تخصص جامعي يمكنك الالتحاق به. وستجد في كل تخصص تفاصيل مهمة وفق نموذج يحوي الآتي:
• اسم التخصص باللغتين العربية والإنجليزية.
• وصف عام له.
• فروع التخصص وأقسامه.
• مجالات العمل بعد التخرج.
• هل يلائمني هذا التخصص؟ أي السمات الضرورية للنجاح في هذا التخصص.
• أين يمكنني دراسة هذا التخصص؟ أي الجامعات التي تقدم هذا التخصص.
• كيف سأتقدم في هذا التخصص؟ أي الوسائل والطرق التي ستزيد من فرصة النجاح والتميز في هذا التخصص.
• هل يمكنني العمل بشكل مستقل؟ هذه نقطة مهمة لبعض الطلاب ممن يرغب في اختيار تخصص يتيح له الفرصة للعمل لحسابه الشخصي لا أن يكون موظفاً.
• ملاحظات تهمك. وهنا سنعرض لملاحظات هامة حول هذا التخصص ودراسته لابد من معرفتها.
• مهنتي. ستجد هنا خبرات من سبقوك في هذا التخصص من خبراء أو خريجين جدد كتبوها بأنفسهم لمساعدتك.
• أود المزيد من المعلومات. لا ندعي أننا جمعنا كل ما يخص هذا التخصص ولذا ستوفر لك روابط باللغتين العربية والإنجليزية تشرح هذا التخصص بشكل أوسع.
تهدف هذه الموسوعة إلى إعطائك الفرصة لأن تطلع على طبيعة كل تخصص ومزاياه ومن ثم يمكنك التفاضل بينها, واتخاذ القرار باطمئنان وثقة.
رابعاً: وحتى نكمل الرحلة فقد قمنا بإعداد قاعدة معلومات متكاملة حول الجامعات الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج وبعض الدول العربية كمصر والأردن والسودان واليمن وبعض الدول الأجنبية ملتزمين بسرد الجامعات التي توصي بها وزاة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية.
خامساً: ستحصل أيضاً على موسوعة متكاملة تحوي شرحاً لعشرات المهارات المطلوبة لبناء مستقبل مهني مشرق.
سادساً: هدف الجامعة إعدادك لخوض عالم المهن والأعمال, ولذا ستجد في (اكتشاف) قسماً مهماً تحت عنوان عالم المهن والأعمال) والذي سيعرفك بعشرات المهن والطريق إليها أملاً في أن تمتلك بصيرة أكبر بعالم المهن والأعمال, وهو عالم معقد وفيه تحديات كثيرة. ومن الواجب أن نكون جاهزين لمواجهته والوقوف أمام تحدياته.
سابعاً: جمعنا في هذا البرنامج أيضاً مقابلات مع عشرات الأشخاص الذين سيحدثونك عن مهنهم وأعمالهم مما يمنحك خبرات وتجارب مثيرة وقيمة تجعل من عملية رسم لمستقبلك عملية أسهل وأوضح.
إننا في (اكتشاف) نؤمن بأن نهضة أي أمة تتوقف على وجود الأفراد المتميزين الذين يكونون هذه الأمة. ولن نبني مثل هؤلاء الأفراد ما لم يتعرفوا على أنفسهم بشكل جيد, على ميولهم وقدراتهم ونقاط القوة لديهم, ومن ثم القيام باختيار التخصص الجامعي الذي يناسبهم, والذي سيمنحهم الفرصة للنجاح والإبداع في حياتهم الأكاديمية والمهنية بعد ذلك.
سيستفيد من هذا البرنامج بمشيئة الله جميع طلاب المرحلة الثانوية وخاصة طلاب السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية. وهنا لابد أن ننبه على أن البداية المبكرة في التفكير في التخصص الجامعي أمر مرغوب ومطلوب لما يمنحك من وضوح للهدف وهمة ونشاط لتحصيل الدرجات التي تؤهلك لدخول هذا التخصص.
نعم ربما تحتاج إلى هذا البرنامج. إذ سيساعدك على معرفة طبيعة التخصص الذي ستقدم عليه, والأمور التي يجب أن تهتم بها أثناء دراستك له.
يقوم هذا البرنامج على خلفية علمية قوية ومعترف بها عالمياً. إذ يقيس اختبار (اكتشاف) ميولك الشخصي وفق نظرية (هولند) في الإرشاد المهني ووفق نظرية (الذكاء المتعدد Multiple Intelligence).
قام الدكتور (جون هولند) الأستاذ في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بدراسة سمات الناس الشخصية وأثرها على اختيارهم المهني, وخرج بنظرية مشهورة في علم الإرشاد المهني سماها نظرية (هولند). تقوم هذه النظرية على تقسيم ميول الناس الشخصية إلى ستة أنواع هي:
• واقعي.
• بحثي.
• فني.
• مقدام.
• اجتماعي.
• تقليدي.
وستجد شرحاً وافياً ومفصلاً عن هذه الأصناف الستة في البرنامج.
رفض الدكتور (هوارد جاردنر) الأستاذ في جامعة هارفارد الأمريكية الاعتراف بفكرة وجود ذكاء واحد فقط يتم الإعتماد عليه في عملية تقييم تميّز الطلاب وإبداعهم. ولذا درس مناطق الإبداع لدى الناس ووصل إلى وضع النظرية المشهورة باسم (نظرية الذكاء المتعدد). لقد قبل العالم بهذا النظرية بكل ترحاب وأصبحت من أساسيات تقييم قدرات الطلاب بدل الإعتماد على نوع واحد من الذكاء كما كان سائداً في القديم, وكما هو سائد الآن في دولنا العربية للأسف. قامت النظرية بتقسيم الذكاء إلى ثمانية ذكاءات, وهي:
• الذكاء المنطقي الرياضي.
• الذكاء اللغوي.
• الدكاء البصري المكاني.
• الذكاء الجسدي الحركي.
• الذكاء الموسيقي.
• الذكاء الجواني.
• الذكاء الاجتماعي.
• الذكاء البيئي.
وستجد شرحاً وافياً ومفصلاً عن هذه الأنواع الثمانية في البرنامج.
لابد أن نقر هنا أن نتائج الاختبار تعتمد بشكل أساسي على إجاباتك وتقديراتك الشخصية ولهذا فهي معرضة لأن تعطي نتائج غير دقيقة في بعض الأحيان. وعلى كل حال كن واعياً بذلك ولا تتردد باستشارة المرشد الطلابي في مدرستك, أو أحد الخبراء أو الحكماء من حولك.
إذا كنت قد أجبت على أسئلة الاختبار بمصداقية ودقة وتبين لديك أنك تمتلك أكثر من ميول فهذا شيء رائع وإيجابي. وما ننصحك به هو أن تتصفح التخصصات الجامعية التي اقترحها الاختبار عليك, وتفكر ملياً في اختيارك مستفيداً من الوسائل التي تم مناقشتها في هذا الكتيب ومستفيداً أيضاً من الاقتراحات التي يقترحها البرنامج والتي ستجدها مشروحة في كل تخصص على حدا.
مرة أخرى يجب أن تتأكد من أنك قد أجبت على أسئلة الاختبار بمصداقية ودقة. وفي حال تأكدت من ذلك وحصلت بالفعل على درجات متدنية في كل مجموعات الميول وتقييم الذكاءات فهذا يعني إما:
• أنك متواضع في تقييم نفسك ولذا منحت نفسك تقديرات منخفضة في الجمل التي عرضها عليك الاختبار.
• أو أنك مازلت بحاجة إلى استكشاف نفسك أكثر وأن تمنح نفسك فرصة للتأمل والتعرف على ما يميزك ويشد انتباهك ويثير الحماس لديك. يجب أن نعترف أن الاختبار يحتاج إلى وجود بصيرة مسبقة لديك ومعرفة بما تحبه ومالا تحبه وبما تبدع فيه وبما لا تبدع.
وعلى كل حال فلا تبتئس. قم باستخدام الطرق التي تمت مناقشتها في هذا الكتيب, وتصفح التخصصات الجامعية والمهن التي عرضها البرنامج تحت أيقونة (تخصصات جامعية), واستمع إلى ما يحدثك به المهنييون عن أعمالهم, وقبل ذلك وبعده وفي كل حال, استعن بالله واستخره واطلب منه التوفيق في الاختيار, فهو سبحانه خير معين.
لا أحد يستطيع التنبوء بذلك خاصة وأننا نعلم يقيناً أن هناك عوامل كثيرة تلعب دوراً أساسياً في ذلك . لكننا نعتقد أن الاختيار الصحيح للتخصص الجامعي سيبث فيك الحماس والنشاط والهمة لتحقيق أفضل الدرجات مع الاستمتاع في الدراسة وهذا أفضل ما نتمنى لك الوصول إليه. أما الآن فالمهم هو أن تتأكد من أنك اتخذت القرار الصحيح في اختيارك للتخصص الجامعي الأنسب لك.
نعم. سيحدد لك الاختبار أهم سماتك الشخصية وفق نمط ميولك والذكاء الذي تتمتع به, وستجد ذلك موضحاً في التقرير الذي ستحصل عليه مع نهاية الاختبار.
لقد أصبح العالم شيئاً مختلفاً بعد دخول عالم الإنترنت الذي أصبح جزءاً من حياتنا وأصبح متداولاً بين جميع لناس وخاصة الطلاب والشباب. وحرصاً من فريق برنامج (اكتشاف) على عموم الفائدة ووصوله إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب فقد تم وضعه على الإنترنت ضمن موقع (شباب 12) وعنوانه هو:
www.shabab12.com
ولا يوجد منه إلى الآن نسخة ورقية سوى هذا الكتيب الذي بين يديك.
يمكنك شراء هذا البرنامج عن طريق وسائل متعددة. نرجو منك التكرم بزيارة هذا الرابط (للتسجيل في البرنامج).
عندما تقوم بشراء البرنامج ستحصل على هذا الكتيب بالإضافة إلى قرص مدمج يحوي اسم مستخدم وكلمة سر كاشتراك في هذا البرنامج لمدة سنة, أو ستصلك رسالة تحوي اسم المستخدم وكلمة السر على جوالك أو على بريدك الإلكتروني إذا قمت بتحويل الرسوم عن طريق التحويل البنكي أو التحويل السريع من داخل أو خارج المملكة.. قم بالآتي:
1. قم بالدخول إلى موقع البرنامج على الشبكة العالمية (الإنترنت).
www.shabab12.com
2. قم بالضغط على مفتاح (لنبدأ معاً) الموجود على الصفحة الرئيسية للموقع والذي سيقودك إلى صفحة البداية للبرنامج.
3. قم بإدخال اسم المستخدم وكلمة السر.
4. بعد قبولهما, قم بإكمال بقية الخانات الضرورية للتسجيل في البرنامج. وحينها ستكون جاهزاً للاستفادة من كل مزايا هذا البرنامج.
نعم إذ تنتهي صلاحية كلمة السر بعد مرور سنة على تفعيلك لها. أما بالنسبة لاختبار (اكتشاف) فلا يمكنك أخذه سوى مرة واحدة فقط. يجب أن تكون متيقظاً وجاهزاً ومتفرغاً قبل أن تأخذ الاختبار.
قام بهذا العمل فريق من المتخصصين في تخصصات متعددة وأشرف عليهم الدكتور ياسر عبد الكريم بكار وهو طبيب حاصل على الدكتوراة في الطب النفسي, وهو المالك الرسمي لهذا البرنامج (اضغط هنا لمراسلة الدكتور ياسر بكار).
هذا سؤال مشروع. لقد استغرق هذا العمل جهداً مكثفاً والعمل لمئات الساعات, وله تكاليفه التقنية والإدارية والعلمية الباهظة في الإعداد والمتابعة كما هو معروف.
نحترم رأيك ولكن قد نخالفه, فلو نظرت إلى المال الذي ندفعه بصدر رحب لشراء الملابس والمأكولات السريعة وبمقارنة بسيطة ستجد أن أهمية هذا الموضوع وحساسيته تستحق بذل هذا المبلغ.
نشكرك في البداية على حرصك وثقتك ونتمنى أن تكون دوماً منارة يهتدي بها هذا الجيل الناشئ. يمكنك التعرف على العروض المختلفة لشراء كمية من البرنامج عبر الإطلاع على هذا الرابط..
لا أبداً. فالأمر لا يحتاج إلى أي سابق معرفة أو خبرة تقنية سوى معرفة مبتدئة في طريقة الدخول إلى (الإنترنت).
إذا كان جهازك يسمح بالدخول غلى الشبكة العالمية (الإنترنت) فلن تجد صعوبة من الاستفادة من البرنامج بمشيئة الله تعالى. أرجو ألا تتردد بالاتصال بنا عند وجود أي مشكلة فنية.
نعتذر عن هذا الخلل ونتعهد بأن نعالجه بأسرع وقت ممكن.. كل ما نرجوه منك هو أن تضغط على أيقونة (لأي مشكلة فنية) على الشاشة الرئيسية, وأخبرنا بالمشكلة وسنقوم باللازم في أسرع وقت ممكن.
لا تشعر بأي ضيق.. فقط قم بالضغط على أيقونة (لأي مشكلة فنية) الموجودة على الصفحة الرئيسية واملأ النموذج الموجود وسنوافيك باسم المستخدم وكلمة السر من جديد.
نضمن بأنه سوف لن يُسمح لأي شخص بالاطلاع على معلوماتك الشخصية أو تفاصيل هذا التقرير سواك, إلا في حال البحوث العلمية مع ضمان عدم كشف معلوماتك الشخصية.